الاثنين، 2 أكتوبر 2017

اديث بياف ..

اديث بياف  صاحبة الحياه البائسة والصوت العبقرى .. والحظ السىء فى الحياه .. هى الوحيدة القادرة على تغيير قراراتى على التفكير بشكل اقل حدة اقل قسوة على نفسى .. 
رغم اننى لا اسامح المسيئين فى حقى بسهولة .. ورغم اننى ابدو متسامحة الا اننى اتعذب بذكريات القسوة والم التعدى على انسانيتى حقا انا لست امراه متسامحة .. تقبع فى اعماقى ندبات طرية موجعة مؤلمة لا تندمل مهما مرت السنوات صيف وراء صيف وخريف وراء اخر .. 
من يعرفنى جيدا ينتهز فرصة سماعى اديث بياف ليحصل منى على غفران واه لكنه فى النهاية يبدو شبيها بالتسامح .. 
لااكره لكننى لا اسامح المسيئين ابدا ... وانترك الانتقام للقدر ...

الأحد، 1 أكتوبر 2017

الحقيقة ..

الحقيقة انه فى وطن تعز فيه الفرص .. لا مكان للحب فى اماكن التنافس .. 
البقاء هنا للاشرس والاكثر عدوانية ولؤما ..
لا اريد التواجد فى وسط ملىء بوباء الكراهية فقد نفذ هذا الشعور الاسود داخل مسامى فى الحياه حتى اكتفيت .. 
لن اعود ...
السر ..

لم اكن امرأه بلهاء حين قررت ان ابدأ الدراسة من جديد فى هذا الوقت من العمر الذى انتصف .. 
فى كل خطوة وكل اماكن كنت ابحث عما ينقصنى .. 
كنت ابحث عن الحبولم اجده ..  عن دفء الاخلاص فى العلاقات،  ان يكون لى اصدقاء يحبوننى،  وبادرت  بالمحبة وكان الحصاد مريرا .. 


الاماكن ...

النفور من مكان او الاقبال عليه له تفسيرات كثيرة لكن تفسيره الوحيد عندى هو فقر الحب وشيوع الكراهية والغيرة والمشاعر السلبية الغاضبة وتفشى الظلم .. 
اربع سنوات وانا اتعذب وحدى فى اركان المعهد الذى توسمت فيه الفن والموهبة والاحتواء واذا بى اجد كل هذا غير حقيقى ..
اليوم ذهبت لاستلام شهادة التخرج والاوراق .. وكانت ساعة من اكثر ساعات النهار ضيقا وحزنا .. 
ووعدت نفسى الا اكرر تجربة ذهابى الى هناك .. 
وان كل شىء سيكون جميللا يوم ان ننسى كل ما جرى .. 

السبت، 30 سبتمبر 2017

بنات الاصول 

اعتدت ان افتح عينى واسمع بنصف اذن .. وافرق بين الاكاذيب التى تستر العورات والاكاذيب المراد منها مكاسب وبين الشخص الكذوب الذى لا يستطيع الكف عن الكذب لاسباب نفسية غير معروفة .. 
ما علينا ... 
وتعودت الكتمان ... " بنات الناس ميعملوش كده " كنت ارد بغضب انما يتعمل فيهم ويتبهدلوا صح ؟؟
ترد امى وسيدات العائلة بنات الناس حقهم بييجى لحد عندهم من غير غلط .. 
واتعلمت اهم دروس حياتى .. 
كلمة السر 
حسبى الله ونعم الوكيل ... 
المقصلة ....

كنت دائما اتساءل عن سر الساعات الاخيرة فى حياه الملك فاروق قبل رحيلة على الباخرة المحروسة .. كيف ؟ كيف تحمل وحده مسئولية التنازل هكذا ببساطة عن تاريخ وجوده واجداده فى مقابل حفنة من الخارجين عن الجيش لا تتعدى اعمارهم الخامسة والعشرين ... 
الم يوجد فى محيط البهوات والبشوات ورجالات القصر او حتى المنتفعين رجل رشيد .. ؟ يقول له تمهل كشر عن انيابك قرر حظر التجول افرض قوانين كيف من الممكن ان يتنازل شخص مسئول عن كيانه وحياته هكذا ببساطة حتى قتلوه مسموما فى واقعة خسيسة اعترف بها الضابط محمد نسيم  بكل فخر .... 
نفس السؤال البغيض قفز الى ذهنى لحظة شيوع الفوضى وهروب المساجين واختفاء حبيب العادلى تاركا كل شىء يمضى 
اذا كان التنازل يتم هكذا بكل بساطة فلماذا اذن يتجبرون ويتوحشون .. 
انه الخوف .. 
شبح المقصلة .. 

الجمعة، 29 سبتمبر 2017


على هامش مقال الاستاذ عادل حمودة ...


من يقرأ مذكرات عمرو موسى يتلمس مشاعر الغيرة والتنافس الملامس لحدود الكراهية والتشفى فى الغريم حتى بعد الموت .. 
الغريب ان الشىء المشترك ما بين رجال مبارك كان حب النساء والمال والمظاهر واحتقار البسطاء  و المصالح المشتركة 
علاقة عمرو موسى ب اسامة الباز ليست الوحيدة من هذا النوع التنافس المنحط .. 
فى ظل وطن ضنين فى الفرص يموت اصحاب الحق بحكم الكفاءة قهرا ليتسيد انصاف الرجال ... 

القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله  كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...