الجمعة، 6 أكتوبر 2017

قــل للـذي ظلمــگ غـدآآ فَ محكمـہ الله
نلتقـي وهنـآگ إآلعــدل يُقـآآم


وحسبى الله ونعم الوكيل فى كل مجرم ظالم ...

الخميس، 5 أكتوبر 2017

ياسمين صبرى ..

الضجة اللى معمولة على ياسمين صبرى زهقتنى  انا شايفة ان السر انها شبه مونيكا بيللوتشى وانها مش مفعصة زى الدفعة اللى قبلها يعنى ست جسمها حلو بس طبيعى مش رفيعة لدرجة عمليات التكميم والمجاعات  ولا تخينة  وحلوة من غير عمليات التجميل اللى بتخليهم شبه بعض لكن موهبتها فى التمثيل لسة مش واضحة يمكن قدامها طريق طويل وتدريبات عشان تتقل كده .. 
صعبان عليا الانتشار الفظيع ده لان لكل شىء نهاية وزيها زى غيرها هتاخد يومين وتروح . 
نفس الضجة كانت على نرمين الفقى  وحنان ترك ومنى زكى وغيرهم وغالبا تحصل مصيبة ولا فضيحة ولا يتغضب عليها تنزل من سابع سما لسابع ارض .. 
دايما .. فى كل شغل كان عينى على اخر يوم .. ناس كتير بتنسى وتاخدها عظمة المنصب والشهرة وبتنسى انها فى يوم هتروح لغيره ولغيره .. 
كتير منهم بيكون هش مش بيتحمل 
حبة حبة عل البنية شبه مونيكا بيللوتشى مقولناش حاجة  وشكلها كممثلة يشرف  بس بالراحة عليها انا شايفة ان الجمال سكة بس النجومية مش بالالحاح .. 
وفى القلب حسرة ... 

كل الامنيات التى تمنيتها فى حياتى لم تتحقق .. ، كل الاحلام التى حلمت بها فى يقظتى ومنامى كلها ضاعت .. 
لست ادرى ان كان هذا خيبة منى ام قدر الله وما شاء فعل .. 
لو جمعت دموعى منذ لحظة الخذلان الاولى لصارت بحرا من الملح العظيم .. لا عذوبة فيه ولا امل ان يصير عذبا من فرط المرارة والوجع التى تغلف قطراته .. 
لا احد يريدنى .. لا احد .. وحينما يتمكن منى هذا الشعور البغيض .. لا اجد سوى السفر ملاذ امن فى الغربة تختفى كل الاسباب وكل الحكايات يختفى ديكور المسرح القديم وتتلبسنى شخصية الفتاه المرحة اتناسى كل ما مر بى من كوارث الالم .. 
لم اعد اريدك .. ربما منذ اللحظة التى رايتك فيها متوددا لتلك ا الحمقاء خفيفة الشعر .. 
ربما منذ اللحظة التى انهار فيها تمثال الكمال الذى بيته لاجلك فى روحى .. 
فى اللحظة التى رايتك تتدخل لتدافع عن عاهراتك الحزينات .. 
فى اللحظة التى نظرت في قلب عينيك  لاجدها خالية من التعبير .. 
خرجت من القلب بصعوبة الام ونزيف ولم تعد .. 
وصرت اكافح كى لا تترك اثرا استعيدك به ولو الما وحسرة .. 
اردت نسيانا كاملا انت جدير به .. يليق بغريبان تقابلا على محطة الحياه .. وعادوا غرباء .. 

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

اشكر الله 

حبانى الله موهبة نسيان الوجوه التى لا احبها .. لا اكاد اذكر ملامحها تتحول نبرات صوتها الى فحيح ات من مكان سحيق لا اكاد اتبين مفردات كلماته .. 
كل من خذلونى .. 
كل من احببتهم وتوسمت فيهم الخير .. 
خاصة هو .. 
الذى خذلنى كثيرا .. 
وجرحنى كثيرا .. 
واهاننى كثيرا .. 
لم اعد اذكر حتى ملامحه .. 
مع اطيب تمنياتى بحياه سعيدة بعيدا عن حياتى .. 

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

Marry Me

الرجل الشرقى لا يصلح للزواج .. نفسه القصير فى الحب وغباؤه الوراثى فى فهم سيكولوجية المرأه ،  يجعله يلفظ انفاسه العاطفية الاخيرة بعد اسبوع من الزفاف ، يسترجع فيه سمات الاب - الزوج الذى راه فى البيت بعد عشرون عاما ليتقمص شيئا فشيئا نفس التكشيرة والملامح والاهمال فى المظهر ويستعيد روتينه العادى وتتحول عروسه فى عينيه الى امه او اخته او حتى ام محمد التى تنظف الشقة كل اسبوع .. 
الزواج عند الغرب مؤسسة اقتصادية وقرار الزواج يحتاج لخاتم  وكنيسة او مكتب زواج مدنى و.....محامى لكننا فى الشرق نحتاج للمحامى بعد خراب مالطة محامى يتفنن كى يخلص الزوج من التزاماته التى التزم بها قبل الزواج فى جلسات الهيام الاخيرة وقبل ان تقع الفاس فى الراس .. 
الرجل فى الشرق يبحث عن امراه ثرية يخدعها لتصرف عليه دون ان يفصح بذلك .. لكنهم فى الغرب يعرفون ان الحياه مشاركة ولكل واجباته والصرف المشترك لا يقلل من قيمة احد  يبحثون عن اسعاد الاخر والتفنن فى المفاجات والمشاركة فى تربية الاطفال يبحثون عن الفرحة المشتركة لا عن ايلام الاخر واثبات القوامة بالغباء والاهانات  .. 

لن اتزوج رجلا شرقيا مهما ابدى اهتماما وحبا لاننى لا اصدقه .. 

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

الم ..

الالم فى حياتى ضريبة موسمية اعتدت عليها .. ورغم اننى احتمل الى اقصى درجة الا انه فى لحظة لامفر من مبضع جراحة واضعف ما فى جسدى اسنانى ومعدتى .. وقد قمت بعمليات كثيرة فى اسنانى حتى تحسن الوضع بعد عشر سنوات من العذاب وتعرضت للنصب ودفع مبالغ باهظة فى عمليات فاشلة انقذنى منها طبيب ايرانى احترم انسانيتى ورحمنى من كل الاخطاء السابقة 
واعرف اننى بحاجة ماسة الى عملية اخرى فى معدتى .. لكنه الخوف الكبير من ان افقد حياتى من اجل احبائى الذين هم بحاجة الى .. هذا الخوف المتعاظم اننى سادخل العمليات ولن اعود .. والخوف الاكبر ان يكتشف الاطباء مرضا عضالا من مجمل التحاليل لاعيش بقية حياتى فى الم علاج اراه لا طائل من ورائه سوى ابطاء كلمة النهاية .. 
انتظر لحظة شجاعة كى اتقدم .. لحظة احاول ان تكون قريبة علنى استعيد فرحتى التى ضاعت فى هذه الحيرة المقلقة ... 
بوح ... 

ما خلق الله سرا .. وفى المعهد لا احد يخفى عن الاخر ما يعرفه من اسرار وفضائح بدءا من تدخين الحشيش وحتى العلاقات المباحة .. تنكشف الاسرار هكذا ببساطة وتحكى التفاصيل واسعار الفتيات وحجم النفقات والهدايا والسهرات والمشروبات والذى منه .. 
كنتاسمع واتعجب واصمت .. ربما لاننى لا انتمى لهذا الجيل المنفلت او لان بحكم نشاتى المتزمته فى الاديرة علمتنى ان الخطيئة بقعة سوداء تداريها الصلوات ولا تمحيها .. لم اكن امراه منفلتة ولم اجرب فى حياتى ولم اشعر بالفضول لتجربة شىء اشعر فى اعماقى ان به شعره من الحرام ..
كان جسدى  هو مجرد وسيلة للتعرف على الاخرين فستان اقرضه لى الله وسأعيده يوم موتى اليه ولهذا يجب ان يظل نظيفا مكويا فلا اشعر بالخزى وانا اسلمه ممزقا وقذرا .. 
لكن نظرات الناس هناك لم تكن كذلك .. وبدأت ارى السخرية فى عيونهم وكلماتهم الحادة اللاذعة وانتقاد شكلى وصل الامر بمخرج فاشل سمسار بيع وتسويف افلام مهرجانات " س .هاء" ان يسخر كون سنى اكبر من البنات ويطلب استبعادى من لجنة مشاهدة كنت فيها الاكثر التزاما والاكثر احتمالا لسخافاته وسخافات الزميلات .. 
ولم تتكرر التجربة فى السنوات التالية لانى معجبتش ... وحرمت من متعة مشاهدة الافلام القصيرة التى احببتها فى حين عرض بطولة مسلسل على اخرى حسب مواصفات الجمال التى تعجبه ... 
كانت الحروب تصيبنى باختناق اشبه بالتواجد فى عواصف رياح السموم .. واتعذب من دكتورة لا تخفى انفلات اخلاقها ولا تحترم منصبها لدرجة ان يراها طلابها وهى فى حالة سكر بين فى احدى بارات وسط البلد الرخيصة ولا تجد غضاضة من مرافقة الرجال ... وامراه مسترجلة تتفنن فى اهدار انسانية الاخرين وتعذيبهم بكلماتها الوضيعة وهى التى يعرف الجميع علاقتها المشينة مع حب حياتها الذى لا يكف عن مطاردة الغوانى .. 
كان المكان مشبعا بالسموم .. وكأن افعى ضخمة تخيم على المكان .. اشعر بصوت انفاسها ولا اتلمس موضعه فى جدران تعيسة قيل لى انها كانت مقر قسم شرطة فى يوم من الايام .. 
لم تكن تجربتى سعيدة رغم محاولاتى المستميتة لكسب محبتهم رغم محاولاتى اليائسة للابتعاد عنهم فى نهاية المطاف .. 
اربع سنوات .. 

القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله  كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...