السبت، 29 سبتمبر 2018

جواسيس وخونة هذا العصر ييعملون من اجل تدمير المجتمع .. لا يستخدمون جهاز لاسلكى ولا حبر سرى ولا يقبضون بعد ارسال المعلومات بالشفرة .. لكنهم يقبضون ملايين الدولارات مقدما ويعملون علانية لدس السم فى العسل .. باسم الحرية .. كل شىء متاح ومباح لتدمير الرموز والثوابت والاسرة والعلاقات والدين ... 
جواسيس وخونة هذا العصر شخصيات لامعة ومشهورة ومعروفة تنادى بالحريات والديمقراطية من اجل القضاء على مجتماعتنا وطمس الهوية العربية .. عملاء من الشواذ والقوادين والمروجين للسفالة والانحطاط الاخلاقى والمجون .. 
انتبهوا ايها السادة فبعد الانتهاء من مرحلة الجيل الخامس تبدأ مرحلة حروب الجيل السادس .. اللعب كله الكيمتريل واكذوبة غزو الفضاء واللعب فى المناخ والكوارث الطبيعية ... 
رحمتك يا الله .. 
احذروا احموا وطننا بحماية اولادكم .. 
امريكا اساس كل الشرور انها الشيطان الاكبر ... 
مؤسس مشروع ليلى الذى تم تجنيده فى امريكا  ، حفيد عمر الشريف ، ابو النجا المروج 
برنامج لاف فى قناه فوكس .... 
نحن نتعرض لغزو خطير ... 
احذروا ارجوكم 
نحن فى  زمن .. حروب الجيل الخامس ... 

برنامج صح النوم | إنفراد اول لقاء مع احد المثليين جنسيا يكشف فضائح مدوية...

الدكتورة أشجان نبيل

رغم التهديدات المستمرة.. أشجان نبيل تكتب: لن أتراجع ابداً

بدأت حكايتي عندما قمت بفتح النار وبكل جرئة في ملف الشذوذ الجنسي وأقامة حفل مشروع ليلي بالتجمع الخامس حيث قمت قبلها بحوالي شهرين ونصف بالتحذير من تصدر وإعلان لهذة الموجة الشاذة ومطالبة وجودها في الشارع المصري لانني وبكل بساطة عملت علي هذا الملف منذ عام ٢٠٠٥ وقمت بإجراء العديد من المقابلات والحوارات مع من يدعون أنهم رابطه الشاذين جنسياً .

 

وبعد مناشداتي تحرك الاعلام المصري وقام باستضافتي بعد أن تلقيت العديد من التهديديات بالقتل من عدة جهات معلومة وغير معلومة

وكانت الحكاية كلها ليست في توجه جنسي شاذ وإنما هي فتح ملف حروب الجيل الخامس الذي نعيش فيه هذه الأيام وبأفكار وأشكال مختلفة، ولَم تتوقف محاربتهم لي

فلقد اهتممت بالتصدي لكل القضايا التي عملت علي تشوية الفكر المجتمعي في مصر وقمت بشرح مخطط برنارد لويس المعتمد من الكونجرس الامريكي عام (١٩٨٣) والذي قام بشرح كامل ومفصل بما يسمي بثورات الربيع العربي وكيفية إعادة تقسيم الشرق الأوسط الجديد.

ولَم تنتهي قصتي علي ذلك فكنت من أوائل الناس التي حذرت من أحداث ٢٥ يناير والشخصيات التي ظهرت فيها وأنها أكبر مؤامرة للايقاع بالوطن ووقتها ومع الأسف كانت الأغلبيه لا تدرك الحقيقية هذة المؤامرة القذرة، ولكن تحقق كل ما تنبأت به علي أرض الواقع.

 

ولَم ينتهي مشواري معهم فقد استمرت التهديدات لي والتشهير أيضاً في قنواتهم العميلة

وكنت ومازلت لا اسمع لهم وحرصت أن أكمل في طريقي وشرح ماهيه حروب الجيل الخامس لكافة أطياف المجتمع وماهيه آلياتها وأنها تستهدف وبشكل مباشر تدمير الشباب من خلال أساليب وافكار مختلفه وكيفيه تحريضهم علي البلد

وقمت أيضاً وبكل جرأة باستعراض دور الاعلام والفن والدراما المأجورين في تحقيق أهدافهم السودوية والتحذير من خطورة هذا الأمر

 

وأخيراً موقفي الذي كان من الانتخابات الرئاسية في مصر وشرحي للمواطنين وببساطه لماذا يتوجب علينا النزول والمشاركة، وشرح المؤامرة علينا بالكامل

وبالفعل أكرمنا الله وحققنا إرادة الشعب المصري، وتوالت التهديدات علي مجدداً بالقتل والترصد لأسرتي وطُلب مني أن لا اظهر فالإعلام مطلقاً وآخر محاوله فاشلة منهم لي

هو تهديدي بعمل صفحات جنسية وفيديوهات وصور تُسئ لي ولتاريخي الذي يعلمه القاصي والداني.

 

لست بطلة ولكني إمرأة مصريه بسيطة ولتعلموا ان هناك ملايين غيري لن تستطيعوا أن تسكتوهم

لا أخشي تهديداتكم ولا أخشي ما تخططون لفعله سوف أظل مستمرة في طريقي ولن أتراجع عن قول الحق في كشفكم يا أعوان الشر والخراب

وانا علي أتم استعداد ان اموت في سبيل قول الحق

لست سياسية ولا امتهمن السياسية

ولكني أمتهن شرح مخططاتكم لدمار مجتمعنا

ولكن لن تستطيعوا فعل اَي شئ

اتعرفون لماذا ،؟؟؟؟؟

 

لأننا ملايين لأننا شعب مصر العظيم

ولن أتخلي عن مواقفي ولن أتراجع ابداً

 

امريكا اصل كل الشرور .. انتبهوا "حروب الجيل الخامس بدات عندما اعلنت القردة كونداليزا عام 2005

" نسعى لخلق شرق اوسط جديد من ضمن الحروب استهداف الهوية العربية  وموسيقى الاندر جراوند واجهة لهذه الحرب "، 
الاهم وجود جهات ومؤسسات تدعم الميول الجنسية الشاذة .
د. اشجان نبيل 
الخميس 27 سبتمبر -ندوة حزب الوفد - طنطا ***** 7 أكتوبر 2018 ندوة بجامعة الازهر كلية لغات وترجمة ***** 8 أكتوبر ندوة بمدرسة أيليت الخاصة **** 9 اكتوبر ندوة بمكتبة الاسكندرية **** 20 أكتوبر ندوة بمكتبة القاهرة الكبري بالزمالك*****


الجيل الخامس من الحروب ( التفكيك الساخن)

كتب : إبراهيم الشهابي
الأجيال الجديدة من الحروب ... هى حرب يتم فيها احتلال عقلك لا احتلال ارضك ... وبعد ان يتم احتلالك ستتكفل أنت بالباقى ... ستجد نفسك فى ميدان معركة لا تعرف فيها خصمك الحقيقى ... انها حرب ستطلق فيها النار فى كل اتجاه ... لكن يصعب عليك ان تصيب عدوك الحقيقى ... وبالأحرى هى حرب من يخوضها يكون قد اتخذ قرار بقتل كل شيئ يحبه ...انها حرب تستخدمك انت فى قتل ذاتك وروحك ... وفى النهاية ستجد نفسك كنت تحارب بالوكالة لصالح رجل جالس فى مكان أخر اختار أن يخرج مشهد سينمائى جديد لفنون الانتحار الجماعى ...حرب المنتصر فيها لم يدخلها ولم ينزل الميدان، وذلك بالظبط التوصيف الطبيعى لحالة حاملى السلاح في ميدان الدماء الموجود بطول المنطقة وعرضها.
والجيل الخامس من الحروب أو ما يسمى الجيل الرابع المتقدم، يستخدم العنف المسلح عبر مجموعات عقائدية مسلحة وعصابات التهريب المنظم والتنظيمات الصغيرة المدربة صاحبة الأدوار الممنهجة، حيث يستخدم فيها من تم تجنيدهم بالتكنولوجيا المتقدمة.. والسبل الحديثة لحشد الدعم المعنوي والشعبي..والاختلاف بينها وبين الجيل الرابع هو أن الجيل الرابع كان يعتمد على تقنيات حرب اللاعنف، لكن الجيل الخامس يستخدم العنف بشكل رئيسي معتمداً على التقنيات الحديثة ويُقصد بالتكنولوجيا المتقدمة الأسلحة المتطورة، والتي استخدمت ضمن تكتيكات حرب العصابات، مثل الصواريخ المضادة للدروع والطائرات، والعمليات الانتحارية، ونصب الكمائن، والأعمال الإرهابية ومهاجمة مدنيين أو هجمات انتحارية من أجل تحقق الأهداف بإستنزاف وإرهاق الجيوش وإرغامها علي الانسحاب من مواقع معينه وفى الصين مثلاً تم استخدام هذه التقنيات في مظاهرات حاملى السكاكين حيث ارتكب مهاجمون مسلحون بسكاكين، مجزرة حقيقية قتل فيها 30 شخصا في محطة للقطارات جنوب غرب الصين، في عملية لا سابق لها و”إرهابية” على حد وصف الشرطة الصينية.
هذا الجيل الجديد من الحروب الذى تواجهه مصر والمنطقة العربية الأن سيتم فيه استخدام عمليات مركبة تتحالف فيها تقنيات حرب اللاعنف والميليشيات المسلحة والاختراق السياسي وانماط من العنف المجتمعى. والجزء الجديد فى حروب الجيل الخامس هو صناعة تكتلات صراعية على سبيل المثال صناعة حروب داخلية سياسية واقتصادية اجتماعية من داخل الدولة المستهدفة، واستنزاف هذه الدولة التي تعانى من صراعات داخلية بمواجهة تهديدات خارجية عنيفة.
ولأن التفكيك الساخن يقوم على العنف بأشكاله المتعدده، فصاحب المخطط لم ينسى أن يصنع لنا العدو السوبر، والذى يتم فيه اجبار الدول التي تشترك في مصالح او التي لديها القليل من القواسم المشتركة ضد عدو مشترك... حيث يتم صناعة "العدو السوبر" مثل داعش على سبيل المثال وبناء وشيطنة العدو حتى تستطيع أمريكا اختراق دول تخطط للاستيلاء عليها بالاستنزاف العسكرى والأمنى خارجها... خاصة وأن محاربه تنظيم ليس له قوام رئيسى أشبه بالدخول في حرب أشباح، وهذا هو المطلوب صناعة حرب استنزاف لطاقة الدولة الرئيسية ، وتشتيت تركيزها في أنماط من الحروب الصغيرة والمتوسطه داخليا وخارجيا.
في مصر مثلا ستسعى أمريكا الى استبدال شعارات الديمقراطية وحقوق الأنسان، بحقوق الأقليات وشعارات الفتنة الطائفية، وستبدأ الولايات والمتحدة الامريكية وبريطانيا في الترويج لشخصيات سياسية ذات طابع طائفى خلال الأيام القادمة، بالإضافة الى العمل على انضاج تجارب الميليشيات في ليبيا، والاعتماد على العائلات والقبائل في انشاء حالة صراع داخلية تارة بينها وبين بعضها وتارة بينها وبين الدولة، بالتزامن مع وهو نشر أنماط من حروب اللاعنف بالتتابع بهدف تشتيت تركيز الدولة، وفى الوقت نفسه البدء في تشكيل ميليشيات منظمة تستهدف تحويل النمط السلمى في المظاهرات الى نمط عنيف، وبالتزامن مع المظاهرات والاعتصامات في العاصمة أو في المدن الكبرى، يتم طرق أبواب المناطق الحدودية بقصف من الميليشيات الأرهابية، ويصاحب هذا حرب بين القبائل والعائلات في الصعيد بهدف تشتيت التركيز, وذلك بهدف تشتيت جهود الدولة لإنقاذ الموقف.
 كل ذلك بالتزامن مع حرب نفسية يتم فيها الإعلان عن سقوط مناطق حدودية أو مدن حدودية بهدف التأثير في معنويات الجماهير، وهنا يأتي الدور الامريكى وفق مبدأ الشراكة المتساوية لإدخال الدولة المصرية في حالة تفاوض مع هذه الميلشيات، مع محاولة تطبيق حظر جوى على سماء مصر، وهذا جزء من سيناريوهات الإدارة الامريكية الحالية في كسر إرادة مصر

الخميس، 27 سبتمبر 2018


لا ترقد فى اللیل متخوفا من الغد
لأننا لا ندرى عندما ینبثق الفجر ماذا یكون علیه الحال فى الغد
فالإله دوما فى احكام تدبیره
والانسان دوما فى تفكیره و ظنونه << العبد فى التفكیر و الرب فى التدبیر >>
والكلمات التى یتكلمھا الانسان شئ
أما أفعال الاله فھى شئ آخر
لا تقولن "لیس لى خطیئة" (لا تدعى أنك بلا خطیئة)
و تشغل نفسك بالبحث عن أخطاء الآخرین
ان الاله وحده ھو المطلع على أخطاء البشر
و قلوبھم بین أصابعه
أمام الاله , لا یوجد نجاح أو اخفاق
ولا یوجد مخلوق كامل
و مھما سعى الانسان للكمال
فقد یفسد سعیه فى لحظة واحدة
كن راجح العقل , قوى القلب (العزیمة)
لا تجعل من لسانك ربان سفینتك
اذا كان اللسان ھو الدفة
فان الاله (رب كل شئ) ھو قائد السفینة
< ھذه التعالیم للكاتب و الحكیم "أمنموبى/آمون إم إبت ابن كا ناخت" الذى عاش فى عصر الرعامسة
( الأسرة العشرين) فى مدینة "أخمیم" , محافظة "سوھاج" 

القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله  كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...