الثلاثاء، 8 فبراير 2011

ويسألونك عن الثورة

اعانى حالة شديدة من الاكتئاب والحزن ، واعرف لاول مرة سبب اكتئابى... نعم ...فصور الذين ماتوا فى انتفاضة التحرير موجعة وحارقة ومبكية لا ادرى لماذا تذكرت ابى رحمه الله ، الذى كان يحكى لى عن مظاهرات كوبرى عباس 1946 والمعروفة بمظاهرات الجامعة  وفتح الانجليز الكوبرى لتسقط حبات قلب الوطن فى الماء فى مشهد قلب موازين السياسة وقتها واصبحت ثأرا فى قلوب كل المصريين غلف السواد حياتى وكاننى اعيش فى مأتم كبير ،ولاارى مخرجا لحزنى  خوفى على وطنى وخوفى من قادم الايام بعد ان علمتنى الحياه الا افرح لمن رحل دون ان اعرف من يجىء وان الجديد ليس دائما الافضل
اعلم اننا اليوم لا نحارب الانجليز اننا جميعا هنا مصريون وبيننا وطنيون كثر اكثر من عدد المتظاهرين فى ساحة الميدان .اتمنى ان تتبدل الاحوال كما تتبدل الدنيا احبك يامصر تحيا مصر تحيا مصر

الأحد، 6 فبراير 2011

النبوءة

هل كان لاحد ان يتنبأ بما يحدث فى مصر الان؟ ، لا ادرى لكننى فى كل يوم اتساءل هل كنت غبية الى هذا الحد كى لا ارى هذا التغيير الواضح الذى طرأ على الشخصية المصرية ، هل كل هؤلاء المسالمين المستكينين الخائفين والذين كنت اراهم يوميا فى الشارع ليسوا الا ممثلين بارعين احترفوا تشخيص الاستكانة والغلب
من اين اتى كل هؤلاء الثائرين ومن علمهم احتراف الشعارات وتاليف النداءات وتوزيع المنشورات ، هل هؤلاء كانوا مثلنا يعيشون فى مصر وينتظرون اخبار الرئيس فى رحلة علاجه الاخيرة فى المانيا ، ويحلمون بعودته سالما ؟من علمهم التطاول من علمهم قلة التهذيب من علمهم ان الثورة تعنى الجموح والغل والغباوة
اسئلة تكاد تودى بى الى الجنون وابكى عليهم وابكى حال وطنى وارى ان من يستحق المحاكمة حقا هم وزراء التربية والتعليم المتعاقبين لانهم فشلوا فى تهذيب الجيل الجديد وتعليمهم اصول الادب واحترام الكبير

السبت، 5 فبراير 2011

المحاكمة

منذ ان وقعت الوافعة فى بلدى الحبيبة وانا شبه مذهولة ، اتابع شاشات التلفاز بعين مدمنة و باحثة عن الحقيقة وسط ركام الاحداث ، واحمد الله اننى لم اعمل ابدا بالسياسة ولم اكن انتمى لتيار او حزب ، علمنى ابى رحمه الله ان اكون من حزب القلب وان اكون دائما حرة احكم عقلى وعقلى يقول لى ان قرارات النائب العام بالمنع من السفر يلزمها الكثير من الدراسة والبحث فكم من رجال ونساء تربحوا واثروا ثراء غير مشروع على مدى الثلاثين عاما وكم من الفاسدين تمتعوا ربما اكثر من هذه الاسماء وباعهم اكبر فى الفساد ان كنتم تريدون الحقيقة والقصاص حاكموا الجميع ولا تستثنوا احدا حاكموهم ولكن بعد دراسة فنحن جميع بحاجة الى معرفة الحقيقة كاملة

الثلاثاء، 1 فبراير 2011

المـأزق

سنوات طويلة غبت فيها عن الوطن وعندما عدت الى عملى بالمجلة وجدت كل شىء قد تغير ... ، الوجوه كلها تغيرت من مات مات ومن ترك المكان ومن اصبح فى زمرة القادة وشباب كثيرين يعملون معنا ولكنهم اكثر شراسة وعناد وقلة صبر واكثر انتقامية وماكيافيلية يريدون كل شىء ولا تهم الضحايا
كنت اراقبهم مذهولة واتخيل نفسى وكنت صغيرة اقل حتى من اعمارهم واكثر سذاجة واكثر احتراما وتقديرا للكبار واتساءل لماذا يريدون كل شىء على جثثنا واشلاء ذكرياتنا
ولم اطق البقاء طويلا وكنت انوى البقاء وسافرت فى رحلتى هذه ، ووقعت الواقعة ورايت بلدى الحبيبة وميدان ذكرياتى وشريط حياتى يريدون تمزيقه امامى وشعرت وانا فى منتصف الثلاثينات بالشيخوخة والعجز ..
ثمة شىء فى قلبى يقول اتركوا الرجل اتركوه لا تستقووا عليه هكذا وهو فى خريف العمر ومريض لقد صبرتم ولا يضيركم الانتظار حتى ينهى مدة رئاسته الاخيرة بكرامة ولا يترشح
اتركوا عقلاء الوطن ينظمون ويرتبون فى الاشهر القادمة انتقالا عاقلا ومدروسا للسلطة ، اتركوا لنا حبة من الذكريات لرجل لم يكن خائنا ولم يكن كافرا ولكن ربما كان يحلم لابنه بالافضل ومن منا لا يتمنى لابنه الافضل
ارحموا مبارك ارحموه واقسم لكم اننى لم اكن يوما انتمى الى حزب اوشلة لكننى فقط لا اريد لشيخ مسكين ينحنى لكم الان ان يموت كمدا وحسرة وندفع ثمن ظلمنا له لعنة تطاردا طويلا  كوننا لم نرحم

الأحد، 23 يناير 2011

الفقر

الناس فى مصر لا يعرفون الفقر وقسوته نعم فى مصر لسنا فقراء تعالوا هنا الى كينيا لتروا الفقر على حقيقته بكل توحشه بكل قبحه بكل بشاعته هنا البيوت الصفيح فى كل انحاء العاصمة يعيش فيها الناس تتحول الى ثلاجه بفعل الهواء البارد والمطر وثمن ايجارها للغرفة الواحدة 3 الاف شلن ثلاثة الاف يعنى ثلاثة الاف وسيبك من فرق العملة وهذه المنازل بلا كهرباء وبلا ماء اسعار الادوية والعلاج نار ويموت الناس هنا مبكرين الفقر جعل القلوب تتحجر والشعور بالمذلة والقهر هو السائد هنا فى نيروبى يموت الناس ويوضعون فى ثلاجات الموتى بالاشهر الى ان يتم جمع ثمن مصاريف الجنازة والمدفن وشهادة الوفاه
هنا ياكلون كل شىء الحادق على الحلو المهم ان يشبعون
هنا فى نيروبى مصاريف المدارس لا يقدر عليها سوى الاغنياء ولا يوجد دعم لاى شىء وكيلو السكر ب100 شلن وسيبك من فرق العملة المية هى ميه هنا ومبلغ كبير
الفقر هنا قتل الاحلام والكرامة ورسم الحزن على الملامح والوجوه وجعل السيدات يعملن فى الفاعل وينتظرن المقاولون على ارصفة الشوارع تماما مثلما يفعل عمال التراحيل فى مصر
ويقولون اننا فقراء وسكان الدويقة يعملون ويحجزون فى الرحلات ويشترون الموبايل والدش وسكان المقابر يلعبون الاتارى والبلاى ستيشن
لو كنتم تريدون ان تروا الفقر لا تتعبوا انفسكم فلن تجدوه فى مصر تعالوا الى كينيا لتروه حقا

السبت، 8 يناير 2011

الابناء...

فى مهب الريح اعيش الحياه ولا املك اقدارى بيدى تربطنى برباط من حديد الى مكان ليس لى من اجل اولادى انهم يكبرون الان وكلما كبروا يزدادون بعدا واستقلالا واستغناء وقسوة
اقول هذا وانا بعد مازلت شابة واشكو قسوتهم ويزداد همى ووحدتى كلما تخيلت احتمالية وشكل قسوتهم لى فى خريف العمر لا احد يمكن ان يراهن على حنان الابناء احيانا ابكى من القهر وقلة الحيلة ونكران الجميل والخوف من غد لا اعرف ملامحه من اجل ابنائى عانيت الكثير ويقينى اننى لن اجنى سوى السراب فليعيننى الله على الحزن

الأحد، 2 يناير 2011

الكراهية

لا يمكن ان يعرف حجم المهمة الثقيلة الملقاه على عاتق القائد الا من جربها ، اننى اقول ذلك لاننى صرت اقود سرب صغير من الطيور المصرية المهاجرة الى كينيا بحكم العمل
ان تختار ان تحكم فيما بينهم ان تتعامل مع عقدهم النفسية كسلك شائك غائص فى عمق شخصياتهم المختلفة ان يكون الرقيب هو الضمير بعيدا عن المشاعر والاحساس بالراحة ان تحكم بالعدل فيما بينهم وتنام مرتاح الفؤاد ولا تعلم الا انصاف الحقائق التى لا تظهر ابدا حين تطلبها فى حينها
اقول كل ذلك واعيه واعذر الرئيس على صبره واعذر الحكام فما اصعب الرياسة وما اصعب الادارة وما افتنها لمن يفتتن بها

اتابع بكثير من الغيظ والغم ما حدث فى الاسكندرية واعلم وانا ابعد مسافة كبيرة عن الوطن ان المدعو بن لادن يهدد الكنائس منذ وقت طويل اين كنتم ولماذا لم تؤخذ الاحتياطات وتركب كاميرات وتراقب الشوارع خاصة والاعياد على الابواب هذا الاهمال لا يغتفر ولا بد من عقاب المقصر مدير امن الاسكندرية والمحافظ ورئيس الحى كلهم مدانون ودماء الابرياء فى رقابهم الى يوم القيامة جريرة اهمالهم وتقصيرهم
كل التعازى للشهداء الابرياء

القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله  كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...