الثلاثاء، 14 فبراير 2012

فى عيد الحب ..

اليوم هو عيد الحب والزهور الحمراء والبيضاء فى كل مكان رغم قلة المحبين فى عالمنا الان .. وفى هذا العيد رايت بالصدفة عظة للقس لمعى عن صمت الله كانت قد ارسلتها لى صديقة مسيحية على اليوتيوب وقد وجدت فى القس قدرة شديدة على التاثير وايصال االمعلومات الفلسفية المعقدة ببساطة ويسر وهو يتحدث عن صمت الله فى الكوارث والمصائب وعن صمت الله عن الظلم واسئلة الناس الموجعة لماذا وكيف يصمت الله فى الوقت الذى نحتاج بشدة لكلماته وكان القس بارعا فى تفنيد الاسباب والاوقات التى يتكلم فيها الله فى الطبيعة وصوت البحر والضمير والتجربة ان خطيئتنا الكبرى اننا توقفنا عن الاستماع للاخرين والاستفادة من علمهم بسبب سوء فهمنا وضيق افقنا فيما يخص الحلال والحرام .. وارى ان افضل ما تقدمه الكنيسة لرجال الدين هو الخلوات الصحراوية ورحلات التأمل وهو ما نفتقده تماما فى شيوخنا وادعيائنا ان الله طلب منا ان نتعلم الدين كله ونؤمن بالرسل كلهم ونحب الحميع ولا نعمى عيوننا عن الحقائق ونستفيد من الجميع
فى عيد الحب اشعر بالغضب تجاه من طاوعهم قلبهم بطرد خمس عائلات من منازلهم واملاكم فى العامرية لا للتعصب هو طريقتى فى الاحتفال بعيد الحب
اما كل الحب فهو لمن ستبقى ذكراه ابدا حيه.. ابدا ودائما ...

السبت، 11 فبراير 2012

عندما نحب ...

لا ادرى من اخترع مصطلحات التجاهل فى الحب مثل طنشها ، خلليها تولع وتفلفل وتشيط وتتغاظ الى اخره من هذه الكلمات الكفيلة باغلاق القلوب العامرة بالحب او كسرها كاضعف الايمان ...
فى اليوم الذى تم جرجرة الحب الى ساحات المعارك هو اليوم الذى فقد فيه اسمى معانيه .. وتحولت لهفة الرجل على حبيبته الى دلقة واهانة كرامه واصبح التجاهل والتغييظ والتطنيش هم قمة الرجولة ومفتاح الشخصية القوية صار للحب عيونا وعقلا يقظا رغم انه لايحتاج للاثنين نظرة واحدة على كل افلام الحب وهى بالمناسبة محور استحقار الرجال تعلم ان الرجال لايتعلمون كل النساء تبكى رجلا عاشقا والرجال يضحكون على سذاجته وسلامة نيته  صار الحب بلاهة ومنذ ذلك اليوم ضاع طعم الحياه وضاعت الرغبه الحقيقية ان نعيشها بسلام ....

الجمعة، 10 فبراير 2012

فرصة ثانية ...

لا تعطينا الحياه غالبا فرصا كثيرة كى نبدا من جديد ..واذا بدانا لا تكون البدايات ابدا كالبداية الاولى .. نخرج من التجارب غالبا بثمراتها سواء الذكرى او الابناء او المشكلات او الحزن او حتى المرض ...ولايعطينا الله الحياه الا مرة واحدة .. لا فرصة اخرى ولا تجربة ..ولا مستعتب بعد الرحيل ...
وكنت فى طفولتى اتخيل عندما اقول لامى نبدا صفحة جديدة ان الملائكة يمزقون صفحة اخطائى البريئة ويمحونها كى لا يراها الله ويغضب منى هل ايمان الهندوس بتناسخ الارواح والعودة للحياه باشكال اخرى فى مدن اخرى هى املا فى فرصة جديدة ...
لا تمنحنا الحياه المتعة الحقيقية سوى مرة واحدة واسالوا من تزوج مرة اخرى واسالوا من حاول فى وظيفة جديدة او رحل الى بلدة اخرى ..
ورغم كل هذا طامعة انا فى فرصة اعرف انها مستحيلة واه من الامنيات المستحيلة ...

الخميس، 9 فبراير 2012

الحدود ...

كلما اشتاق الى مصر اسمع اغنية الحدود لسيد حجاب وعمار الشريعى وتتر فيلم احلام هند وكاميليا ... ومثل الاغنية اخبىء الدمعة التى تفر واغنى انتى بيوت الفقارة انتى غيطان الصحارى ..احنا ورا خطوتك لو حتى كنتى سراااب، لن يفهم هذا الجيل معنى الوطن مثلما فهمناه نحن ..مثلما عشناه وتالمنا به .. تغير الزمان وايقاع العصر واختلفت الافكار والاستراتيجيات ومراكز الثقل فى العالم  ..وتغير مقياس الحب وطريقته ...
تتداخل مشاعرى كلما هل الربيع مابين حزن احياء الذكرى الابدية لرحيله وما بين تامل خفوت جذوة الحب فى قلوب عدد كبير من المتزوجين اعرفهم .. كثيرمن الرجال يختارون الطريق السهل ويرافقون النساء ويكيلون السخرية للزوجة التى يراها غير جديرة بالحب والعطف والحجة الجاهرة انها تخطت الاربعين او الخمسين .. لا يعلم الرجال ان مشاعر المراه فى هذا العمر تكون اكثر وضوحا ونضوجا وحلاوة لا يدرى هؤلاء الاغبياء كيف اضاعوا اغلى واثمن رحيق للمشاعر بدعوى الكبر والعجز وكان العالم والزمن ضد النساء طالعت صورة فى احد المواقع للمطربة السورية ميادة الحناوى بعد ان خفضت وزنها 31 كجم وبدت شديدة النحافة والرشاقة وانهال القراء عليها سخرية  وعايروها بكبر السن والسمنة السابقة لااحد يفهم لا احد يريد ان يستوعب الجميع يريدون صبايا العشرين كلهم يريدون الاسهل والاضمن لا احد يريد ان يغامر وياخذ امراه ناضجة تصدع راسه بطلب الحب والاهتمام ..
وسيمبا كلبنا العزيز اصابه مرض هرمونى لانه لم يتزوج بعد...

الأحد، 5 فبراير 2012

ثلاثة ايام ...

اصبت بالملاريا مرة اخرى.. ورغم اننى اصبت بها نحو ثلاث مرات فى العام الماضى الا ان مازالت تفاجئنى الامها المبرحة تنشر عظامى وتخترق كل حواسى وتحيلنى الى كائن هلامى لا حول له ولا قوة ... هنا فى كينيا يموت كثير من الاطفال بحمى الملاريا واذا كانت الابحاث قد توصلت مؤخرا الى دواء فعال الا انه مازال غالى الثمن كما ان العلم لم يتوصل بعد الى تطعيم او دواء شافى من هذا الطفيل اللعين ..
وفى ايام المرض اصاب بالكدر واتذكر كل احزانى واذا كان بعض الناس يزورون المقابر كى يتعظوا انا ارى فى المرض عظة اكبر .. زيارة المقابر تصيبنى بالخوف والجزع والهلع واتصور ان الاموات محبوسين داخل قبورهم يملأهم الملل والضيق
فقد حلمت فى احد الليالى اننى حبيسة مقبرة فرعونية ورغم ان الباب كان مفتوحا الا اننى لم استطع الخروج .. وازداد شعورى بالملل والبرودة والحزن ..
يقول الشيعة ان حياتنا فى البرزخ رحلة طويلة يصاحبك فيها العمل الطيب الذى صنعته فى الدنيا وكلما كانت حسناتك كبيرة صار اكثر قوة وحماية لك فى الطريق الصعب وان الرحله تبدأ من القبر وتنتهى الى وادى السلام مرورا بالصراط والمرصاد وهو المكان الذى تحاسب على ما اقترفته فى حق البشر ومسموح لك ان تذهب الى وادى الرؤيا حيث تملى على احد المقربين منك من الاحياء  طلب سداد دين عليك او ما شابه ثم عليك ان تصارع ذنوبك وتذهب الى وادى الشفاعة ثم دار السلام ..
وسواء تلك هى حقيقة حياتنا البرزخية ام هى تخيلات الا اننى اصبت بالخوف ان رحلة كتلك .. لا تساوى عمرا من الذنوب والخطايا ونظرة واحدة على افلام الفيديو التى يبثها الشيعة على النت كفيلة ان ترعب العالم كله فى لحظة
ارحمنى يارب وارحم عبادك امين

السبت، 4 فبراير 2012

فان من بدأ المأساه ينهيها ...

القنوات الاعلامية لاهم لها سوى التنافس فى اجراء استطلاعات للراى عن المفتاح السحرى لتهدئة الشعب .. يجمع البعض ان سرعة محاكمة مبارك هى سر التهدئة واخرين يروا ان عوده المال المنهوب هو الاصل والبعض يرى ان سقوط حكم العسكر هو بلسم المصريين واخرين يروا ان سرعة استجابة المطالب الفئوية هى الحل ..
بالله عليكم ياسادة كيف يتم كل هذا فى وقت واحد وكيف تتحمل اكثر الدول تقدما كل هذه الاهوال لتهدئة الشعب ان كانوا اصلا سوف يهدأون بعد تلبيه مطالبهم الشبه مستحيلة فى وقتنا الحالى وبلادنا ضعيفة وشبه مفلسة ومحاطة بعدد من الاعداء الشرسين وجيران لايرحمون ..
لا احد يريد ان يرى ابعد من مطالبه لا احد يريد ان يعى لا احد يريد ان يهدأ
لك الله ياوطن ..
ووسط كل هذا الاندفاع والجنون ياتينا السيد حازم ابو اسماعيل ليعلن ترشحه لمنصب رئيس الجمهوريه وكان المشرحة ناقصة قتله بالله عليكم هل تاريخ الرجل وفتاواه التحريضية عن فرض الحجاب والنقاب وحرمانية دخول الانسان الحمام بالقدم اليسرى هى مقومات زعيم سياسى بامكانه ان يخرج مصر من المنعطف الخطير الذى نعيشه الان
ويرسل لى اتباعة غضبهم فى رسائل على الفيسبوك ويطالبوننى بالاعتذار لاننى وصفته بالجاهل فى عالم السياسة ارحمونا يا عالم ولو كان لبس النقاب سوف يحل كل المشاكل ماكانش حد غلب ياناس ارحمونا من خلط الدين بالسياسة لا يمكن ان يكون حازم ابو اسماعيل وامثاله هم امل الامه واسالوه بالمرة هو بيعرف انجليزى حتى  ياعالم ارحمونا وكفاية الشطة اللى فى السندوتشات العملية مش ناقصة شعلله

الجمعة، 3 فبراير 2012

بور سعيد ...

تربطنى ببورسعيد رباطة عائلية حديدية .. فبنات عمى متزوجات هناك وكانت والدتهن من فرع عائلة الحديدى ببور سعيد .. وانا احب المدينة رغم انقطاع زيارتى منذ وفاه ابى ورفض بنات العم العزيزات دفنه بجوار عمى وزوجته و قد كانت وصيته الاخيرة وبعد العزاء قالت صغراهن ان من كان لنا قد مات وهو ما يعنى اعلان قطع كل ما بيننا من صلات ... وتعلمت درسا قاسيا من الحياه وعلمت من اصحاب الخبرات والاكثر دراية باحوال الناس والزمن ان ثمة قسوة حقيقية فى قلوب اهل بور سعيد لا احد يعلم تحديدا من اين اتت هل بسبب الحروب المتتالية ام بسبب احتكاكهم بالاجانب وقباطنة البحر وعمال الميناء هل بسبب الثراء السريع على يد السادات ام بنهب الاراضى ام بالفقر المستعجل بعد ان غضب مبارك عليهم فى الحادث الشهير ..
اعلم شدة تعصبهم لناديهم وسرعة غضبهم كشيمة اهل الموانى ..لكن ما حدث فى تلك الليلة فاق توقعاتى وشعرت بالغضب والحزن وكان ابى مات من جديد واعلن بنات عمى قطيعتنا من جديد  ودفن ابى فى ارض كان يبغى سواها ..
حزينة نعم لكننى خائفة اكثر على وطننا وعلى شعبنا
سلمت يا بلادى من كل سوء امين

القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله  كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...