الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

Marry Me

الرجل الشرقى لا يصلح للزواج .. نفسه القصير فى الحب وغباؤه الوراثى فى فهم سيكولوجية المرأه ،  يجعله يلفظ انفاسه العاطفية الاخيرة بعد اسبوع من الزفاف ، يسترجع فيه سمات الاب - الزوج الذى راه فى البيت بعد عشرون عاما ليتقمص شيئا فشيئا نفس التكشيرة والملامح والاهمال فى المظهر ويستعيد روتينه العادى وتتحول عروسه فى عينيه الى امه او اخته او حتى ام محمد التى تنظف الشقة كل اسبوع .. 
الزواج عند الغرب مؤسسة اقتصادية وقرار الزواج يحتاج لخاتم  وكنيسة او مكتب زواج مدنى و.....محامى لكننا فى الشرق نحتاج للمحامى بعد خراب مالطة محامى يتفنن كى يخلص الزوج من التزاماته التى التزم بها قبل الزواج فى جلسات الهيام الاخيرة وقبل ان تقع الفاس فى الراس .. 
الرجل فى الشرق يبحث عن امراه ثرية يخدعها لتصرف عليه دون ان يفصح بذلك .. لكنهم فى الغرب يعرفون ان الحياه مشاركة ولكل واجباته والصرف المشترك لا يقلل من قيمة احد  يبحثون عن اسعاد الاخر والتفنن فى المفاجات والمشاركة فى تربية الاطفال يبحثون عن الفرحة المشتركة لا عن ايلام الاخر واثبات القوامة بالغباء والاهانات  .. 

لن اتزوج رجلا شرقيا مهما ابدى اهتماما وحبا لاننى لا اصدقه .. 

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

الم ..

الالم فى حياتى ضريبة موسمية اعتدت عليها .. ورغم اننى احتمل الى اقصى درجة الا انه فى لحظة لامفر من مبضع جراحة واضعف ما فى جسدى اسنانى ومعدتى .. وقد قمت بعمليات كثيرة فى اسنانى حتى تحسن الوضع بعد عشر سنوات من العذاب وتعرضت للنصب ودفع مبالغ باهظة فى عمليات فاشلة انقذنى منها طبيب ايرانى احترم انسانيتى ورحمنى من كل الاخطاء السابقة 
واعرف اننى بحاجة ماسة الى عملية اخرى فى معدتى .. لكنه الخوف الكبير من ان افقد حياتى من اجل احبائى الذين هم بحاجة الى .. هذا الخوف المتعاظم اننى سادخل العمليات ولن اعود .. والخوف الاكبر ان يكتشف الاطباء مرضا عضالا من مجمل التحاليل لاعيش بقية حياتى فى الم علاج اراه لا طائل من ورائه سوى ابطاء كلمة النهاية .. 
انتظر لحظة شجاعة كى اتقدم .. لحظة احاول ان تكون قريبة علنى استعيد فرحتى التى ضاعت فى هذه الحيرة المقلقة ... 
بوح ... 

ما خلق الله سرا .. وفى المعهد لا احد يخفى عن الاخر ما يعرفه من اسرار وفضائح بدءا من تدخين الحشيش وحتى العلاقات المباحة .. تنكشف الاسرار هكذا ببساطة وتحكى التفاصيل واسعار الفتيات وحجم النفقات والهدايا والسهرات والمشروبات والذى منه .. 
كنتاسمع واتعجب واصمت .. ربما لاننى لا انتمى لهذا الجيل المنفلت او لان بحكم نشاتى المتزمته فى الاديرة علمتنى ان الخطيئة بقعة سوداء تداريها الصلوات ولا تمحيها .. لم اكن امراه منفلتة ولم اجرب فى حياتى ولم اشعر بالفضول لتجربة شىء اشعر فى اعماقى ان به شعره من الحرام ..
كان جسدى  هو مجرد وسيلة للتعرف على الاخرين فستان اقرضه لى الله وسأعيده يوم موتى اليه ولهذا يجب ان يظل نظيفا مكويا فلا اشعر بالخزى وانا اسلمه ممزقا وقذرا .. 
لكن نظرات الناس هناك لم تكن كذلك .. وبدأت ارى السخرية فى عيونهم وكلماتهم الحادة اللاذعة وانتقاد شكلى وصل الامر بمخرج فاشل سمسار بيع وتسويف افلام مهرجانات " س .هاء" ان يسخر كون سنى اكبر من البنات ويطلب استبعادى من لجنة مشاهدة كنت فيها الاكثر التزاما والاكثر احتمالا لسخافاته وسخافات الزميلات .. 
ولم تتكرر التجربة فى السنوات التالية لانى معجبتش ... وحرمت من متعة مشاهدة الافلام القصيرة التى احببتها فى حين عرض بطولة مسلسل على اخرى حسب مواصفات الجمال التى تعجبه ... 
كانت الحروب تصيبنى باختناق اشبه بالتواجد فى عواصف رياح السموم .. واتعذب من دكتورة لا تخفى انفلات اخلاقها ولا تحترم منصبها لدرجة ان يراها طلابها وهى فى حالة سكر بين فى احدى بارات وسط البلد الرخيصة ولا تجد غضاضة من مرافقة الرجال ... وامراه مسترجلة تتفنن فى اهدار انسانية الاخرين وتعذيبهم بكلماتها الوضيعة وهى التى يعرف الجميع علاقتها المشينة مع حب حياتها الذى لا يكف عن مطاردة الغوانى .. 
كان المكان مشبعا بالسموم .. وكأن افعى ضخمة تخيم على المكان .. اشعر بصوت انفاسها ولا اتلمس موضعه فى جدران تعيسة قيل لى انها كانت مقر قسم شرطة فى يوم من الايام .. 
لم تكن تجربتى سعيدة رغم محاولاتى المستميتة لكسب محبتهم رغم محاولاتى اليائسة للابتعاد عنهم فى نهاية المطاف .. 
اربع سنوات .. 
اديث بياف ..

اديث بياف  صاحبة الحياه البائسة والصوت العبقرى .. والحظ السىء فى الحياه .. هى الوحيدة القادرة على تغيير قراراتى على التفكير بشكل اقل حدة اقل قسوة على نفسى .. 
رغم اننى لا اسامح المسيئين فى حقى بسهولة .. ورغم اننى ابدو متسامحة الا اننى اتعذب بذكريات القسوة والم التعدى على انسانيتى حقا انا لست امراه متسامحة .. تقبع فى اعماقى ندبات طرية موجعة مؤلمة لا تندمل مهما مرت السنوات صيف وراء صيف وخريف وراء اخر .. 
من يعرفنى جيدا ينتهز فرصة سماعى اديث بياف ليحصل منى على غفران واه لكنه فى النهاية يبدو شبيها بالتسامح .. 
لااكره لكننى لا اسامح المسيئين ابدا ... وانترك الانتقام للقدر ...

الأحد، 1 أكتوبر 2017

الحقيقة ..

الحقيقة انه فى وطن تعز فيه الفرص .. لا مكان للحب فى اماكن التنافس .. 
البقاء هنا للاشرس والاكثر عدوانية ولؤما ..
لا اريد التواجد فى وسط ملىء بوباء الكراهية فقد نفذ هذا الشعور الاسود داخل مسامى فى الحياه حتى اكتفيت .. 
لن اعود ...
السر ..

لم اكن امرأه بلهاء حين قررت ان ابدأ الدراسة من جديد فى هذا الوقت من العمر الذى انتصف .. 
فى كل خطوة وكل اماكن كنت ابحث عما ينقصنى .. 
كنت ابحث عن الحبولم اجده ..  عن دفء الاخلاص فى العلاقات،  ان يكون لى اصدقاء يحبوننى،  وبادرت  بالمحبة وكان الحصاد مريرا .. 


الاماكن ...

النفور من مكان او الاقبال عليه له تفسيرات كثيرة لكن تفسيره الوحيد عندى هو فقر الحب وشيوع الكراهية والغيرة والمشاعر السلبية الغاضبة وتفشى الظلم .. 
اربع سنوات وانا اتعذب وحدى فى اركان المعهد الذى توسمت فيه الفن والموهبة والاحتواء واذا بى اجد كل هذا غير حقيقى ..
اليوم ذهبت لاستلام شهادة التخرج والاوراق .. وكانت ساعة من اكثر ساعات النهار ضيقا وحزنا .. 
ووعدت نفسى الا اكرر تجربة ذهابى الى هناك .. 
وان كل شىء سيكون جميللا يوم ان ننسى كل ما جرى .. 

القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله  كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...