التزم بقواعد الفراق
الى كل الذين يسبحون بحمد الدول الاستعمارية .. الى كل الذين يتيهون فى صحراء الاكاذيب ويصدقون ان عقول الغرب الغارقين فى اوحال الجهل قرونا قد تحولت بمعجزة الى النقيض وتحول الظلام الى عبقرية والغباء والاوبئة الى عقول مستنيرة الى كل من يتصورون ان الغرب الكيوت لم يعد مستعمرا شريرا وجبانا ومجرما .. الى كل هؤلاء افتحوا عيونكم الحقيقة هنا .. فى كتبنا .. فى دياناتنا السماوية .. فى مخطوطاتنا التى سرقوها .. فى كتبنا التى حرقوها ... افتحوا عيونكم لتعرفوا الحقيقة .. فى دنياى .. دنيا الحقيقة ..
الجمعة، 5 يناير 2018
اروى صالح ..
ترى لماذااختارت اروى صالح يوم ميلادى تحديدا 7 يونيو منذ نحو عشرين عاما لتلقى بنفسها من الدور العاشر .. وتعلن للعالم ان موتها ادانة لكل هذا القبح ؟
هل كانت تقصدنى ؟ تبعث لى برسالة سرية كوننا متشابهتان نعانى من كارثية اعداد المبتسرين الذين دخلوا حياتنا ليحطموها .. ؟
..
قرات بدهشة فى جريدة الدستور خير الغاء المجلس الاعلى للجامعات اعتماد شهادات خريجى اكاديمية الفنون كلها بما فيها البكالوريوس والدراسات العليا بسبب مليون و600 الف جنية تعنتت احلام يونس رئيس الاكاديمية وشقيقة اسعاد يونس فى دفعها للمجلس !
هكذا تغامر الرئيسة بمستقبل ملايين الطلاب بل وتتجاهل الامر لعام ونصف لانها ببساطة لا تهتم !
فى كل يوم يمر .. تزيد المتاعب والهموم ..
ترى لماذااختارت اروى صالح يوم ميلادى تحديدا 7 يونيو منذ نحو عشرين عاما لتلقى بنفسها من الدور العاشر .. وتعلن للعالم ان موتها ادانة لكل هذا القبح ؟
هل كانت تقصدنى ؟ تبعث لى برسالة سرية كوننا متشابهتان نعانى من كارثية اعداد المبتسرين الذين دخلوا حياتنا ليحطموها .. ؟
..
قرات بدهشة فى جريدة الدستور خير الغاء المجلس الاعلى للجامعات اعتماد شهادات خريجى اكاديمية الفنون كلها بما فيها البكالوريوس والدراسات العليا بسبب مليون و600 الف جنية تعنتت احلام يونس رئيس الاكاديمية وشقيقة اسعاد يونس فى دفعها للمجلس !
هكذا تغامر الرئيسة بمستقبل ملايين الطلاب بل وتتجاهل الامر لعام ونصف لانها ببساطة لا تهتم !
فى كل يوم يمر .. تزيد المتاعب والهموم ..
تقول أروى في قصيدة (سرطان الروح) المنثورة:
“والمحبون يموتون
لا شهداء للعشق
بل باسفكسيا الخنق
فحتى فعل الحب أضحى فعل قتل
مص دماء
حتى الأبرياء يقتلون
حتى الطيبون
ففي زمن ينكر الشعور
يملأ الإنسان الفراغ الناجم بالسطوة والقهر
وحينئذ بحجم الرأس المقطوع
تقاس قوة الجلاد
لذلك انسد الأفق
بتلال الجماجم
والفتاة الأكثر عمقاً
تشبثت برجل أكثر ضحالة
لأنه يعرف كيف يطفو
وهو إذ عرف موطن خوفها
أخفى ضعفه
كي لا تلتهمه هي
وبفريق التواطؤ
سد كل المنافذ حيويتها، قوتها
أما هي فإذا غدرت بماضيها
سمحت له أن ينتقم لضعفه
من قوتها ونيابة عن الجميع

ومن بعد النهاية السعيدة
راح يتملكها ويملها
حتى النهاية
لن يبقى لك شيء لتسليمه بعد
أيتها الصغيرة التي كانت يوماً
رائعة”.
ايامى فى الامارات ..
اتذكر الايام برائحة الاجواء .. تعيد على الذكريات ..للحقيقة والانصاف والاعتراف لم اكن امراه فاشلة الا فى هذا الوطن التعيس .. وكلما شعرت بالاحباط تذكرت جمال حمدان .. وعزلته التى تشبه عزلتى .. عزلة جسدية ومعنوية .. تتحول الى انطلاقة طفولية لحظة هبوط طائرتى فى اى ركن من اركان الارض الاربعة ..
كانت المرة الاولى التى اعامل كصحفية بطريقة انسانية.. سيارة خاصة وسائق لمهمات العمل ، دعوات لكل الفعاليات .. فرص لمقابلة اصحاب الابواب العالية بلا عائق .. فى الامارات رغم قصر المدة عرفت معنى ان تنتمى الى مهنة محترمة .. مهنة حقيقية .. فى الوقت الذى كانت تستخسر مؤسستنا العريقة ثمن تذكرة القطار والاقامة بفندق رخيص فى الصعيد من احل الحصول على سبق مهم .. فى مصر تطغى الغيرة المهنية والمارب الشخصيةوالنفسنة والاحقاد على المسئولية والعمل .. تبخل علينا لنعمل بجدية ونحقق انتصارات وتفتح الخزائن للعاهرات وصاحبات الحظوة والواسطة للسفر والمتعة والشوبينج ..
عانيت كثيرا .. كثيرا كثيرا وبما يكفى حتى اخر العمر .. حتى صار العمل فى مصر ترانزيت وقت اقضيه فى معتقل او شرنقة خانقة مرغمة ومجبورة على العيش قسريا ..
ومن الصحافة الى الدراما والسينما يا قلبى لا تحزن .
لا فرق بين المجلة والمعهد وشركات الانتاج .. تعددت الاماكن والحقارة واحدة .. والاحقاد واحدة وتسيد انصاف المواهب والمنحرفين الاماكن والفرص ...
حسبى الله ونعم الوكيل ...
اتذكر الايام برائحة الاجواء .. تعيد على الذكريات ..للحقيقة والانصاف والاعتراف لم اكن امراه فاشلة الا فى هذا الوطن التعيس .. وكلما شعرت بالاحباط تذكرت جمال حمدان .. وعزلته التى تشبه عزلتى .. عزلة جسدية ومعنوية .. تتحول الى انطلاقة طفولية لحظة هبوط طائرتى فى اى ركن من اركان الارض الاربعة ..
كانت المرة الاولى التى اعامل كصحفية بطريقة انسانية.. سيارة خاصة وسائق لمهمات العمل ، دعوات لكل الفعاليات .. فرص لمقابلة اصحاب الابواب العالية بلا عائق .. فى الامارات رغم قصر المدة عرفت معنى ان تنتمى الى مهنة محترمة .. مهنة حقيقية .. فى الوقت الذى كانت تستخسر مؤسستنا العريقة ثمن تذكرة القطار والاقامة بفندق رخيص فى الصعيد من احل الحصول على سبق مهم .. فى مصر تطغى الغيرة المهنية والمارب الشخصيةوالنفسنة والاحقاد على المسئولية والعمل .. تبخل علينا لنعمل بجدية ونحقق انتصارات وتفتح الخزائن للعاهرات وصاحبات الحظوة والواسطة للسفر والمتعة والشوبينج ..
عانيت كثيرا .. كثيرا كثيرا وبما يكفى حتى اخر العمر .. حتى صار العمل فى مصر ترانزيت وقت اقضيه فى معتقل او شرنقة خانقة مرغمة ومجبورة على العيش قسريا ..
ومن الصحافة الى الدراما والسينما يا قلبى لا تحزن .
لا فرق بين المجلة والمعهد وشركات الانتاج .. تعددت الاماكن والحقارة واحدة .. والاحقاد واحدة وتسيد انصاف المواهب والمنحرفين الاماكن والفرص ...
حسبى الله ونعم الوكيل ...
الخميس، 4 يناير 2018
فيسبوك ..
ازعم ان حياتى الحقيقية هى عالمى الافتراضى الذى اعيشه مرغمة .. ونادرا ما كان لى اصدقاء يبقون للنهاية كثرة اسفارى تباعد بينى وبينهم ينشغل كل فى حياته وتختلف الاهتمامات فتفتر العلاقات الى ان تنتهى ..
اعرف محبة الناس لى مثل غيرى من الناس .. وارحب مضطرة بمعرفة المصالح لمساعدة الغير فقط ، فقد عاهدت نفسى منذ ازمنة الا احتاج شيئا من صديق او صديقة وان احتياجاتى لو لم اوفرها لنفسى بنفسى فلا داعى لها ..
مع الوقت تقلصت احتياجاتى تماما وصارت بسيطة جداا لا تحتاج مساعدة .. هكذا تعلمت من الوحدة والصبر الطويل ..
من يعرفنى عن قرب يعرف اننى امراه بسيطة لا اهتم عادة بالمظاهر ولا ارى عيب ان احمل تليفون قديم رغم نظرة الامتعاض التى اراها فى عيون الsnobs ولا اهتم بارتداء الكعب العالى لانه متعب جداا وافضل احذية الباليرينا حتى لو فى حفل رسمى !
لم احلم باقتناء سيارة فخمة واعتبر وجودى فىالمواصلات العامة جزء من عملى واقترابى من الناس الذين اكتب عنهم ..
وان تعاملى مع الاغبياء والامنجية والخونة واللصوص وانصاف المواهب ضريبة العيش فى وطن تعيس فاقد للمنطق ...
اتعامل مع العالم ببساطة وارى ان رؤية فيلم او قراءة كتاب ممتع اجمل كثيرا من قضاء عطلة فاخرة فى منتجع الاغنياء ..
تذكرت كل هذا لحظة ان قررت اغلاق حسابى القديم على الفيسبوك نهائيا الى غير عودة بعد ان القيت نظرة على الاصدقاء الذين هم فى الحقيقة لم يكونوا اصدقاء ابدا .. ولا اعداء .. حتى اصحاب المصالح .. لم اعد مفيدة لهم بعد تخرجى من المعهد الكئيب الظالم ..
الى حين .. انا بلا حساب على الفيس وبلا اصدقاء بعد ان نفضت ما فى جعبتى من اسماء وصور تحمل اشخاص لا انتمى لهم ويعرفوننى بالكاد ...
حسبى الله ونعم الوكيل ..
الثلاثاء، 2 يناير 2018
كنت احمد الله انتمائى لبرج الجوزاء لانه من الابراج النادرة التى لاتنتمى لرمز حيوان او جماد وبالتالى لن يعايرنى احد به يكفينى ما اعانى من تطفل الناس لطريقةى حياتى وبساطتى فى المظهر وذوقى الخاص فى الزينة وابتكارى لموضتى الخاصة بعيدا عن الاشباه فى المقاسات والالوان وشكل الحواجب والماكياج والتاتو اللعين .
الى ان صارت ماساتى مع برج العذراء رجالا ونساء وبرج العقرب اذاقتنى الصديقة الوحيدة التى فارقتها منذ سنوات لدغات العقرب الموجعة الى ان تبت عن الصداقة وبرج العقرب ...
برج العذراء هى امى اولا ... وهى امراه عنيدة جداا وقوية .. لا تغفر .. لا تسامح .. لا تنسى .. الا خطايا الاغراب .. تكون الحقيقة امامها واضحة كالشمس لكنها لا تراها وتتعمد ان تنصف الغرباء الغرباء فقط ..
تفاءلت بسنة 2018 لان ابواب الجنة ثمانية وقلت غلقت ابواب الجحيم السبعة لكن ومن ليلة راس السنة بدايات غير مبشرة .. ثلاثة ايام من العكوسات .. والمشاكل الصغيرة المزعجة .. ارحمنا يالله
وحسبى الله ونعم الوكيل ..
الاثنين، 1 يناير 2018
لا تصدقوا ان رؤساء المصالح الحكومية اكثر شرفا من رجال الاعمال واصحاب الشركات الخاصة كلهم فاسدون ولا استثنى احدا ، ومن تنال القبول والرضا السامى وترضى بالرفقة او العلاقات السرية تنفتح لها الابواب والخزائن والفرص والمنح تماما كما تنال المتمسكة بالقيم ولشرف نصيبها من الاهانة والازدراء والتجاهل وهضم الحقوق
قد تكون موظفات الشركات الخاصة اكثر تبجحا وعهرا لان الفرصة لا تأتى اليهن سوى مرة واحدة فى العمر والصيد يكون ثمينا وبلا حدود
ولا احد يتعلم ولا احد يتعظ ..
بالامس مات ابراهيم نافع هذا الرجل عظيم الحظ قليل الموهبة عموده القمىء بهدوء لم يكن يقرؤه احد فلا رشاقة فى الاسلوب ولا ابتكار ولا معلومة لكنه ظل 26 عاما رئيس تحرير الاهرام ورئيس مجلس ادارتها وهذا يعنى بلغة الارقام مليون جنيه شهرياحصيلة نسبته من الاعلانات التى تنشر فى كل مطبوعات المؤسسة ... نقيب الصحفيين لست دورات متتالية ..
كان يسكن قصرا فى الوقت الذى يحلم الغالبية بسكن انسانىولم ينظر فى شكوى واحدة لصحفى صغير ولم ينصف الا المقربين هرب ابراهيم نافع الى الامارات واصيب بالسرطان ظللوا يستأصلون احشاؤه واحدة وراء الاخرى ومنع الاطباء عن الملياردير الطعام لشهرين حتى توفى ..
من راى كمال الشاذلى فى عنفوان مجده وافتراؤه لم يرى نهايته وهزاله وهو يجرجر لحمه المترهل بعد ان فقد 99% من وزنه الهائل بفعل السرطان ..
ومات السفير " ع . ج " المعروف بسهراته السخية وزوجته التى كانت تملآ لعمرو موسى كاس الخمر وتجلس على يد كرسيه تتدلل لينعم على زوجها ببلد من فئة أ وقد كان ..
هل من متعظ ؟؟
كل هذا واكثر تذكرته فى طريق عودتى لمنزلى بعد منتصف الليل بعد انتهاء ورديتى الليلية فى المجلة والشوارع فارغة وصامته ورائعة ..
حسبى الله ونعم الوكيل ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...
-
القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...