الجمعة، 8 يونيو 2018

فى كل العلاقات راقب دموعك لو زاد   حزنك   انسحب 
انا شفت فيكى مرمطة ... وعرفت مين اللى اتظلم ... 
لا غيرة ولا ندم .. 

اعتبر نفسى شخصية خالية من هذه الاحقاد الذميمة وما يتبعها من شرور مكتفية بما لدى متمنية اشياء اعرفها وتخصنى شخصيا ليست عند احد ..لا تلفت نظرى قطعة مجوهرات ولا براندات ولا حتى منزل او سيارة .. احتياجاتى اعرفها واخطط لها ولا يستهوينى ما لدى الغير ... 
ولا اندم على علاقات تركتها لاننى اعرف جيدا كيف يتمسك الاخرون.. وكيف يحتفون فقط  بمن يحبون ..

قرات ان الرسول كان يعرف ان نساءه تحزن عندما يشرع فى زيجة جديدة  لكنه لم يكن يلتفت لحزنهن .. الوحيدة التى لم يجرؤ على جرح قلبها من بين زوجاته هى السيدة خديجة حب العمر الزوجة والصاحبة والسند ... 

يعرف الرجل كيف يحافظ على شعور امراه يحبها .. كما يعرف كيف يتجاهل امراه اخرى لا يريدها .. 
ولاننى اعرف ,, لا اندم ابدا ولا التفت لمن فلت يدى وتجاهلنى وكسر خاطرى .. 
لا اندم ولا اغير .. ولا انسى ابدااا ... 

الأربعاء، 6 يونيو 2018



7 يونيو ( 2)

لم تنتهى معاناتى مع امى .. بعد شفاءى النسبى من الربو ففى كل مرحلة من مراحل العمر كانت لى معها معاناه جديدة هى العنيدة حتى النهاية هى المتصلبة الراى الى ابعد الحدود بصوتها العالى وعصبيتها الزائدة .. و شقيقتى التى تشبهها حد التطابق فى الطباع ولون البشرة .. 
كنت اصنع لى فى حجرتى وبلكونتى عالما موازيا رائقا ملىء بالالعاب والحيوانات البلاستيكية والنجوم والقصص والخيال .. لم اكن اعرف سر لهفتى على السفر حتى تيقنت انه بلاشك  هروبا من سطوة امى الجامحة سطوتها التى جعلتنى احترف الهروب فى غربات متتالية ، تغريبة عمر .. وعلاقة مربكة دمرتنى .. 
تقول  امى اننى مدينة لها باعتذارات ابدية .. اعتذارات  حتى عن اشياء لم افعلها اعتذارات ترضيها  لكنها ابداا لم تقبلها حدثت ام لم تحدث .. مدينة لها بمعاناتها بشق بطنها لاجل ان اكون فى هذا العالم مصدر جريمة  ازعاج لها  لم ارتكبها ولم يكن لها ادلة الا فى عقلها الباطن الذى يرفضنى لاننى فى ذات  يوم صيفى حار بعيد  جئت ... 

7 يونيو .... (1)

لا تذكر امى يوم ميلادى بالفرح  .. 
كنت الطفلة الثانية لام كانت مكتفية بشقيقتى وتتمنى لها اخ  .. لم تكن الاشعات التلفزيونية منتشرة مثل اليوم ولم تكن العمليات القيصرية سهلة ، كنت باختصار طفلة غير مرغوب فى نوعها .. طفلة اتت الى هذا العالم لتقابل بحزن عميق وامتعاض والم ، لتضاف الى ارقام  سجل المواليد مجرد طفلة ليست بملامح محددة ورائعة مثل شقيقتى ، طفلة صغيرة اضطروا لقرصها قرصات متتالية موجعة لتثبت انها على قيد الحياه .. 
طفلة مريضة برئة معتلة تعانى من الربو تطاردنى الازمات الصدرية  حد الاختناق وتلون وجهى للون الازرق  لتضطر امى ان تنزل بى سته ادوار كاملة لتذهب بى لمستشفى الاطفال لانقاذى من الموت .. !
كلما مرت شهور كلما ازدادت معاناتى وازماتى الصحية حتى اقترح احد الاطباء بعبقرية شديدة اجراء شق حنجرى لى وانا لم اكمل العام ونصف .. !
كانت عودة خالى طبيب الانف والاذن والحنجرة من بعثته شهادة ميلاد جديدة فقد اكتشف اننى اعانى من صديد مزمن على اللوزتين وقرر اجراء عملية استئصال للوز وانا لم اكمل العامين فى سابقة تحدث عنها زملاؤه وحذروه اننى قد اموت فى اثناء العملية وتحمست امى وقالت اننى ميته ميته .. ربما كتب الله لى عمرا بعيدا عن معاناتها معى .. وعشت ..

ربما لا نذكر الامنا فى فجر الطفولة لكنها تلقى بظلال من الشجن على شخصياتنا .. 

لم تذكر امى ابدا وقت ميلادى بالفرح ولهذا لم احب عيد ميلادى  .. كانت تنساه امى وعائلتى حتى نسيته انا ولم اعد اهتم .. 

قلت لابنتى ان ميلادى الحقيقى هو يوم ان رات عيناى وجوهكم انتى واخيك.. ان وجودكم فى هذا العالم هو الدليل الوحيد اننى مررت من هنا بفرح .. 

كنت اخجل ان اذكر امى بعيد ميلادى الذى تسبب لها  فى كل هذا الحزن والضيق باننى لم اكن" احمد" كما تمنت ولم اكن جميلة كشقيقتى ولم اكن بصحة جيدة ايضا ... 

القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله  كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...