الجمعة، 30 مارس 2018

اعز الناس .. حبايبنا ... 
لم اشعر ابدا برغبة فى البقاء بصحبة اى شخصية قابلتها  .. ولم يستبقينى احد باللهفة والمعاملة الطبية .. ولم تعد تحبطنى نذالة البشر وانانيتهم المفرطة .. بعد ان رسمت طريقى ولم اعد بحاجة الى مزيد من الخذلان .. 
وبعد ان وجدت السعادة .. منتهى السعادة .. فى التخلى .. 

الخميس، 29 مارس 2018


ولا تنس نصيبك من الدنيا ....
وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك) « سورة القصص ، أية رقم 77 « صدق الله العظيم .

الثلاثاء، 27 مارس 2018


حوار عبثى ونقاش  سياسى موجع اضطررت لخوضه بالامس .. 
 قلت لهم .. كونى موظفة فى الحكومة لا يعنى ابدا ان على اطاعة الاوامر والتلذذ بلعق احذية السلطات .. لم تعين الحكومة ببغاوات وعقول غبية تردد ما تمليه سياسات اثبت خطؤها وتنفيذ قرارات كارثية .. 
عينتنى الحكومة لكي ابتدع طرقا جديدة فى الاصلاح و لاكمل مسيرة واصلح العوج وابتكار الحلول هذا راى فى وظيفتى ولهذا لم انتمى فى حياتى  لاى حزب ولا انفذ اجندات سوى اجندة عقلى ولا افكر غير فى مصلحة الوطن .. 
لست مسئولة عن حفنة الاغبياء المتسلقين المداهنين الذين وضعوا شرفهم المهنى والخاص  لخدمة اشخاص بعينهم وفى سبيل مصالحهم الشخصية يتبدلون ويتلونون كحرباء حقيرة لا ثمن لها ولا قيمة  ... 
اننى كما انا مهما طالتنى الخسائر .. ومهما اذانى الانتهازيين .. 
..
كاسك يا وطن .. 

الأحد، 25 مارس 2018



{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} النساء: 97 – 98.


" السعادة الكبرى هي عدم قيام الإنسان بأي شيء من أجل سعادته الشخصية " من رواية ثلج. للكاتب التركي أورهان باموق.
وبعد.. 
لا احد يعرف الحقيقة اكثر منا .. نحن المواطنين العاديين .. المبلتين بحب وطن يرفضنا فى كل يوم ويرتمى فى احضان المشعوذين ومدمنى كيف الكذب وفنون المداهنة والتملق .. 
اذا كان كل الاكابر شرفاء .. فمن نهب هذا الوطن بحق الله اذن .. ؟
من افقرنا واضاع ما تبقى لنا من احلام .. 
سؤال عليك ان تحل لغزه يا وطن .. وان عرفت ابعث لى على عنوانى الجديد .. او القيها فى زجاجة فى البحر ... 
علها تصل لى يوما .. 
تصبح على خير يا وطن .. 



لا استغرب الجو العجيب ..فما يدور هنا حولنا لا يقل غرابة ابدا 
 تشجعت فى جلسة بلكونية هادئة وليل بارد  ان اتكلم قليلا .. 
جنازة ريم البنا .. وحضورها الطاغى حتى وهى مسجاه فى صندوقها الخشبى .. ودموع اولادها التى ابت  ان تسميهم اسماء غير فلسطينية بيلسان ، قمران واورسليم .. سليم .. وليس شاليم .. 
ابتسم من ربط فتح معبر رفح البرى بالحادث الارهابى .. وكانهم ينتظرون المعابر الرسمية ليقتلوننا .. 
نحن الذين نقتل كل يوم .. فى عبثية الحياه اليومية ، فى القهر الذى يطولنى وانا ارى هؤلاء الاوغاد يتربعون على رءوس القوم وينالون المناصب الرفيعة .. 
يمتلىْ مكان عملى بالاخوان والفاسدين والمرتشين والشواذ .. لا يمكن ان اتخيل ان جهاز الامن الوطنى لا يعرف .. انه يعرف ويتعامى .. مثلما يتعامى من فى المعهد عن المواهب لصالح المتخلفين عقليا وانصاف المواهب وصاحبات المواهب ايضا .. ويسرقون الافكار .. 
فى كل لحظة مرت على يا وطن .. كانت لى حكاية .. ظلم وقهر ....  
.يئست منك ياوطن بعدما  ادمنت وجود الزيف من حولك وصرت تتنفس هواء عشقهم العطن الفاسد .. 

القاضى الرحيم .. كم كنت اتمنى ان يكون والد اولادى مثله  كانت اشياء كثيرة فى حياتى وحياتهم تغيرت ,,,.. https://www.facebook.com/reel/17716003...